أخبار عاجلة

إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله… حسن نصر الله أنموذجًا

زهير سالم

مدير مركز الشرق العربي
عرض مقالات الكاتب

وما زال المدعو حسن نصر الله يكذب ويتحرى الكذب ويستمرئه حتى يكتب عند الله -إن شاء الله – كذابا.
وما زال حسن نصر الله يجد من البجاحة والوقاحة والجرأة على الله وعلى الناس ليقف على منابر الإفك والزور فيتبجح ويتنطح.
وإنما يجرّئ الكذاب على الكذب، والمفتري على الافتراء، وجود أناس يبلغ بهم الخبث مبلغا أن يجاروا الكذاب في كذبه على مذهب من قال لمسيلمة الكذاب: والله إنك تعلم إني أعلم إنك لكاذب. أو يجرّئ الكذاب على الكذب بعض الهبل من أهل السذاجة المأخوذين بالخلابة من أتباع كل ناعق.
حسن نصر الله الذي غير جلده ولونه كما “البربختي” مرة بعد مرة بعد مرة بسبب دخوله إلى سورية؛ مرة يقول إنهم ذاهبون للدفاع عن اللبنانيين في القرى الحدودية، حتى إذا انكشفت الكذبة، قال إنهم ذاهبون للدفاع عن المراقد المقدسة، وأنها لن تسبى زينب مرتين، حتى إذا انكشفت الكذبة مرة ثانية، انقلب البربختي يقول: إنهم ذاهبون إلى سورية للدفاع عن مشروع المقاومة والممانعة لحماية القدس والأقصى وما يردده الأفاكون، حتى إذا انكشفت الكذبة ثالثا أعلن حسن نصر الله رابعا أنهم ذاهبون إلى سورية للتصدي للإرهابيين التكفريين، ودخل في تحالف ضمني مع الأمريكيين وهو يزعم أنه يتصدى لمشروع الأمريكيين وأصبح وجنوده أقداما للروس يدبون بهم على الأرض السورية.
كل وقائع الكذب والافتراء المستعلنة المشهورة تجعلنا نجزم أن كل الذين يصدقون حسن نصر الله الأفاك الكذاب أو كل الذين يتظاهرون بتصديقه هم أفاكون كذابون مثله.
في تبجحاته المقيتة يوم أمس وقف حسن نصر الله – وكل ما سأنقله هنا مقتبس من عواجل قناة العالم – تأكيدا لرواية مسيلمة عن سجاح.
في تبجحاته بالأمس زعم حسن نصر الله ” أن الكيان الإسرائيلي يمتنع عن القيام بأي غارة على لبنان وهو خائف من سلاح المقاومة. ”
حتى العامة كانوا يقولون ” إذا أردت أن تكذب فبعد شهودك ” ومن من الناس على مستوى العالم لم يسمع أن الطيران الصهيوني تمركز في سماء صيدا اللبنانية منذ أسبوع فقط وقصف الأراضي السورية والقوات الأسدية والإيرانية والحزبلاوية وخيطهم بمسلة واحدة على طريقة جرير في القول:
ولما وضعت على الفرزدق ميسمي. وضغا البعيث جدعت أنف الأخطل
ونحن أعقل وأعف وأكرم من أن نتبنى العدوان الصهيوني مهما كان مصدره وأبعاده، ولكنه ختم الكذب نختم به الكذاب على رؤوس الناس أجمعين.
في سماء صيدا ومن بحر لبنان كانت الصواريخ الصهيونية تفتك بزغب القطا من الأسديين والإيرانيين والحزبللاويين وهم لم يجرؤا حتى أن يضعوا أيديهم على رؤوسهم يتلمسون موضع الجراح. فهؤلاء الجبناء الأنذال لم يستأسدوا على الشعب السوري إلا بواحد من ثلاثة حبال: حبل روسي وحبل أمريكي وحبل صهيوني حتى إذا انقطعت عنهم الحبال انقلبوا صاغرين.
وفي إطار النفخ والادعاء واستعراض العضلات يدعي حسن نصر الله أن الإدارة الأمريكية الحالية تسعى لفتح قنوات حوار مع حزب الله.
كذبة مكشوفة لادعاء المكانة والأهمية على مذهب من غنى ” نحن والقمر جيران بيت فوق تلالنا وعبغني موالنا ”
والذي نريد أن نوضحه أن ميليشيات حزب الله هي في أصل تكوينها ونشأتها وتمويلها ميليشيا أمريكية. كما نظام الخميني نظام أمريكي. الإدارات الأمريكية السابقة والأسبق تأمر وميليشيا حسن نصر الله تطيع. هذه هي الحقيقة المطلقة التي لا يشك فيها إلا من في عقله شيء. وكذبة حسن نصر الله هذه نوع من ادعاء المكانة من جهة ومن نوع من ادعاء الطهورية الكاذبة من جهة أخرى.
يضحك كل العقلاءمن تنطحات حسن نصر الله لتهديد الأمريكيين! يذكرنا حسن نصر الله بحكاية القبضاية الكذاب ” لو ما يشيلوني من تحتو كنت دبحتو ”
كل هذه القدرات وكل هذه الاستعدادات التي يدعيها حسن نصر الله والقاعدة الأمريكية – الكيان الصهيوني – تقصفكم وتقصف عميلكم كلما أراد نتياهو أن يذب عن وجهه ذباب، ثم لم تجرؤوا جميعا على فعل شيء أو على أن تردوا ولو مرة واحدة ولو بصاروخ خلبي ومع ذلك بكل البجاحة يقول سنقصف أهدافا أمريكية، سندمر المنظقة، لن تنجو إسرائيل والتعبير له.
عجبا إذا كنتم بكل هذه القوة والفخامة والعظمة فلماذا لم تفرضوا على الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية كالتي تفرضها عليكم. لماذا لم تفرضوا عقوبات على الرئيس ترامب كتلك الذي فرضها على وليكم الفقيه ومرشدكم الأعلى من باب المعاملة بالمثل. زعموا أنهم بعد أن حاصروا الضفدع بكثرة النقيق قام أحدهم فبصق في وجهها، فضحكت وقالت: أنا مياه البحار لا تغرقني فهل ستغرقني بصقة؟ أم أن الذين استحوا ماتوا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

ماذا ستجني السَّعوديَّة من التَّطبيع مع إسرائيل في عهد ابن سلمان؟

د. محمد عبد المحسن مصطفى عبد الرحمن أكاديمي مصري. برغم النَّفي الرَّسمي المتكرِّر …