أخبار عاجلة

رأي شرعي

الشيخ الدكتور عبد الحكيم عبد الرحمن السعدي

عرض مقالات الكاتب

 يعترض البعض على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في محاولة كشف ما تعرض له الرئيس المرحوم محمد مرسي من تعذيب مما أدى إلى وفاته في سجنه بأن ذلك تدخل في شؤون مصر الداخلية فلا شأن لأردوغان وغيره بذلك.

 ونحن ننظر إلى المسألة من زاويتين.

 إحداهما: الزاوية السياسية – غير الشرعية- وهذه قد تساعد المعترضين على تبرير اعتراضهم لكن يبقى هذا الموقف موقفاً غير شرعي.

 ثانيتهما:

 النظر إلى الموضوع من الناحية الإسلامية الشرعية وهنا يتحتم على كل القادرين من المسلمين حكاماً وعلماء ومثقفين وكل شرائح المجتمع توجب عليهم الشريعة الإسلامية الوقوف أمام الظلم والظالم. لأن المسلمين يجير عليهم أدناهم. وأنهم كلهم راع ومسؤولاً عن رعيته.

 وأن إنكار المنكر فريضة يحاسب عليها كل من علم بها وكان باستطاعته إنكار ذلك المنكر. ولا يقتصر ذلك على شعب أو دولة او مجتمع فالمسؤولية الشرعية على الجميع.

 ومن سكت على المنكر وهو قادر فهو آثم شرعاً محاسب أمام الله تعالى.

 وكل حسب مقامه وقدرته وموقعه.

 فأردوغان يستشعر المسؤولية الإلهية والوقوف أمام الله تعالى تجاه ما جرى للرئيس مرسي من تجاوزات فلا يحق لأحد أن يلومه أو ينكر عليه فهو يؤدي واجباً شرعياً. والله ولي التوفيق.

 ٢٠/ ٦/ ٢٠١٩

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

قصة اعتناق مستشار نيكسون روبرت گرين الإسلام

الرئيس الأمريكي الراحل نيكسونله مستشار اسمه (روبرت گرين) حصل على دكتوراة في القانون العامثم دكتوراة …