أخبار عاجلة

سهيل الحسن الأنيق و القبيح !


خاص رسالة بوست

في سؤال مُلحّ طرحه الإعلامي السوري الدكتور فيصل القاسم عبر معرفاته في وسائل التواصل الاجتماعي، التي يتابعها ملايين العرب و السوريين، حيث يتابعه على الفيس 13 مليون وعلى تويتر 5 ملايين، كتب القاسم:
( كيف يجد سهيل الحسن الوقت الكافي في ظل هذه المعارك الرهيبة شمال سوريا لأن يصبغ لحيته ويحددها بطريقة فنية، وأن يضع البوتوكس على وجهه، وأن يكوي بدلته العسكرية التي تبدو خارجة للتو من محل الخياطة. والعجيب أنه يظهر في كل الصور بحذاء ملمع وكأنه اشتراه ما باب توما قبل شوي )

هذا السؤال القديم الجديد، جعل السوريين يعيدون طرحه من جديد، مستذكرين أُولى صور ( سهيل الحسن ) التي لا تُشبهُ هذه الصورفحسب، بل ثمة تغييرات طرأت عليها، ومنها القيافة و الأناقة التي بات يظهرُ بها سهيل الحسن في النسخة الجديدة،
و لطالما شكك النشطاء السوريون في حقيقة الشخصية الجديدة اليوم للمدعو ( سهيل الحسن )، و نشر أؤلئك النشطاء صُوَراً عديدة، للعميد سهيل الحسن ( قبل و بعد )، و أجروا الكثير من المقارنات و التي تصلُح لأن تكون مشروع بحث علمي مكتمل العناصر، و لم يتوقف ذلك التشكيك على النشطاء السوريين، بل تعداه إلى النشطاء العرب و المهتمين بالشأن السوري، حتى أثارت تلك الشكوك حفيظة الإعلام الغربي و استفزّته، لينشر مقالات مطولة عن هذا الأمرمُستشهداً بما طرحه المُشككون السوريون في فضاء التواصل الاجتماعي و السوشيال ميديا بالعموم.
و يعرفُ كلّ المتابعين للشأن السوري، كيف كان مظهرُ( سهيل الحسن )، حيث كان يظهر وسخاً غير مُعتن بهندامه، و يأخذ الصور الشخصية مع جنوده، و في أوضاع مختلفة لإضفاء نوع من التواضع على شخصية العميد سهيل الحسن.
ثم فجأة تنقلب تلك الشخصية رأساً على عقب، وتختلف ملامح وجهه و حركاته، و يصبح أنيقاً، و محاطاً بحرس روسي خاص، و يصبح عصيّاً على جنوده و مريديه الالتقاء به، ومحاورته كما كان سابقاً!
الأمر الآخر الملفت هو اهتمام الروس بحمايته، و التفاف الحرس الخاص الروسي حوله، و كأنهم يحمونه من محاولة اغتيال وشيكة!
بينما كان حرسه السابق سوريين من أبناء طائفته و من المُقربين منه.

و مما لاشك فيه، أن روسيا أرادت صناعة قائد عسكري ميداني، من أبناء الطائفة الحاكمة تلتف حول تلك الشخصية، و تُشكل كاريزما جامعة للطائفة و مؤيدي النظام من الأطياف الأخرى، و قد تَنبهت روسيا لهذا الأمر بعد حصار الثوار للعميد سهيل الحسن في مشفى جسر الشغور إبان تحريرها، و شيوع خبر مقتل الحسن حينذاك.

و لكن المفاجأة غير السارة للروس كانت تنبه الشارع الثوري لذلك الأمر، و اهتمام الثوريين بالتعديلات الجديدة على شخصية العميد سهيل الحسن، و المحاولات الناجحة للنشطاء لتحطيم تلك الكاريزما المُصطنعة، من خلال رصد الاختلافات و الفروق الواضحة بين سهيل الحسن ( قبل و بعد )، و رصد العثرات التي كانت تصدر من الشخصية الجديدة، و تحويلها لشخصية كوميدية يتندر بها السوريون، و إظهاره كشخصية مبتذلة مهزوزة لا تعي ما تقول، ليس تجنيّاً بل حقيقة و خاصة بعد نظرية (أعداء العالم ) التي أطلقها سهيل الحسن.

و يبقى السؤال المُلح، أين سهيل الحسن الحقيقي؟
هل قُتلَ خلال معارك جسر الشغور، أم قتلته ميليشيا حزب الله كما نشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية؟
و الجدير بالذكر أن سهيل الحسن مواليد قرية “بيت عان” عام 1970 بريف جبلة، وهو قائد لما يُسمى قوات النمر.
لديه ولد وحيد اسمه ( ذو الفقار ) وقد تمّ ترفيعه لرتبة عميد، و ثمة رواية ( قبل الشخصية الجديدة ) تقول أنه رفض الترفيع ليبقى قائداً ميدانياً و مُرافقاً لجنوده، و تبقى رتبته العسكرية و صلاحياته و شخصيته الجديدة، مثار جدل بين الموالين و المعارضين على حد سواء.
يُذكر أن “الحسن” الذي يلقبه الثوّار بـ النمر الوردي باتت تصريحاته مثارًا للسخرية- رغم الهالة التي صنعها له النظام – ومنها نظرية أعداء العالم , وكذلك أسلوب الدعاء والتبتل لديه !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

الانتخابات اللبنانية الانهيار الشامل!

محمد سعيد سلام سياسي سوري تتشابك الأحداث والوقائع وقضايا المنطقة مع بعضها، ويؤثر …